‏إظهار الرسائل ذات التسميات رومانسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رومانسية. إظهار كافة الرسائل

01‏/10‏/2012

أيوه كده !



أيوه كده !
خلّي ابتسامتِك نور عينيكي و رَسْمَها ..
ده الابتسامة مُبهجة .. ليا أنا
أنا اللي دُقت معاكي كل أنواع الألم
لكنه كان أجمل ألم !
أجمل ألم لأنه مربوط بالأمل .. لا ينفصل
و اما بيزول الألم .. يطغى الأمل في الحال
الصبر مفتاح الفرج ..
و انا عمري يوم ما قلت حاجه غير كده
لكنّي برضو بشر .. و ليا طاقة احتمال..
و الكبت مش دايماً مُتاح
و الدنيا حواليا براح !
فلابد من لحظة انفجار .. فضفضة 
ولا انتي شايفة غير كده؟؟

أيوه كده !
ابتسامة العينين تفرق كتير
تخَلّي عقلي قوام يطير ..
و الروح تروح ..
و تطيب جروح ..
و القلب ينبض بالحياة
و الطموح يوصل لغاية مُنتهاه
و العتمة نور
و الضيق بحور
و الصمت بوح

أيوه كده !
ده ابتسامتك هي الحياة .. هي الأمل
هي وقودي للعمل .. للانتصار
فيها شعوري بالوجود 
فيها باشوف طُهر البشر
و معاها باحس اني طاير .. مش بَشَر !
ماهو أصل انتي مش بشر..
فلابد إنّي أرتقي..
و أكون قُريّب م الوَسَط اللي انتي فيه
ما اعرفش ليه و ازاي بقيتي فيه ..
هو كده !
ولّا انتي شايفة غير كده؟؟

يا كل شاعر قال و عبّر عن مشاعره ..
و كلامه كله كان هيام ..
و تشبيهات .. و فنون كلام
احرقوا كل الورق !
امسحوا كل السطور !
قطّعوا كل القصايد و الخواطر و الحِكَم !
و اعلنوا الاعتزال !
و انسوا كل حروف و وصف ..
لكل قلب خطفكو خطف
كل اللي قلتوه كان مزيف .. مش حقيقة
وهم .. جايز
حلم .. ممكن
بس الحقيقة واحدة بس 
مالهاش شَبَه 
الحقيقة فيها هيّ ..
بيها هيّ
الحقيقة جوه بسمة العينين
نفس العينين اللي خلّوني فوق البَشَر ..
عينين حبيبتي
حبيبتي بس !
هي كده ..
 و مش قابل كلام غير كده !

03‏/09‏/2012

لو يوم بقيت ماضي ..


أمانة عليكم ..

لو يوم بقيت ماضي ..

اسم و مالوش عنوان ..

لو يوم بقيت ذكرى .. 

صورة بدون ألوان ..

افتكروا إنّي حاولت ..

افتكروا إنّي ادّيت ..

افتكروا إني قلت في يوم "انا حَبِّيت"

و قولولها كنتي حياة ..

لما بعدتي .... مات !

30‏/08‏/2012

افْـتِـقَـاد





كانت كالوَمْضَة .. فلاش كاميرا .. لقطة بيضاء في مشهدٍ سينمائيٍ معروضٍ في تِلفازٍ داخلَ غُرفةٍ مُظلمة ! ... أبهرني الضَوء .. 
و منذ ذلك الحين أفتقدها كلما رأيت ضوءاً !
♥ ♥ ♥ 

كُلما ذَهَبتُ إلى هُناك بَحَثتُ عَنها .. 

و أنا أعلم أنَّني لن أجِدُها .. 

فآلاف الأميَال تَفصِلُ بيننا .. 
لكنَّها عادَةٌ .. يَصعُبُ التًّخلُصُ مِنها ..

♥ ♥ ♥ 


كم أُحِبُّ عندما أقول لها : ( هل "كذا" هو السبب ؟ ) .. فتقول : ( بالضبط ! .. هذا هو ما أشعر به .. هذا هو ما يخيفني ! ) ..
فعندها أعلمُ قدرَ تفاهُمِنَا و تقارُبِنَا ..

لكنني أودُّ أن تُحَدِّثُني هي .. و تفيض بما يُكِنُّه صَدرُها, فثقتي في حديثها أكبر من ثقتي في حدسي !


♥ ♥ ♥ 

كلما غابت ..

أفتح "صندوق الوارد" ..

و أراجع تاريخ مراسلاتنا ..

و أبتسم.

♥ ♥ ♥ 

سألوني يوماً : لماذا تَهتِفُ بضِعفِ حَمَاسِك ؟

فقلتُ : لأنّني أهتِفُ نيابةً عن شَخصيْن .. "هِيَ" أيضاً " ثَورجِيّة " ^_^


♥ ♥ ♥ 






08‏/04‏/2012

أنا - حقاً - أهتم لأمره !




عندما نقول أننا نهتم لأمر شخص ما, و يهمّنا حاله, و نتمنى له السعادة, إلى آخر تلك المشاعر الإنسانية الفطرية الراقية, فإن ذلك لا يجعل منّا حقاً مهتمين .. محبين .. مقربين .. من ذلك الشخص..

فلا يكفي فقط أن نقولها لأنفسنا, أو "نوهم" أنفسنا بها !


ولا يكفي أيضاً أن نقولها له, فما أسهل أن أقول لك : " أنا أهتم لأمرك .. صدقني ! "

أن تهتم لأمر شخص ما هو أن تتتبّع خطواته, و تبادر بدفعها إلى الأمام, أو تقويمها, أو إيقافها لما فيها من خطر عليه.

أن تهتم لأمر شخص ما هو أن تهتم بمعرفة أخباره منه هو, بدلاً من أن تعرفها أو تطلبها من غيره.. 
أن تهتم بمعرفة ما تريد منه هو, لا من الآخرين.

عندما تعلم - بطريقة أو بأخرى - أنه يشغله أمر هام, أو أنه في محنة أو أزمة , أو في لحظة يحتاج فيها الدعم و المساندة, يجب أن تكون في الزمان و المكان, و إن لم يكن, فإنه وصولك متأخراً خير من ألا تصل أبداً.

أن تهتم لأمر شخص ما هو أن تفتش عما يحزنه, و ما يغضبه, و ما يسعده و ما يكرهه..
أن تجد الطريقة المثلى لمعاملته, و الطريقة المثلى للتعبير له عن اهتمامك لأمره.

إنك عندما تخبر نفسك - أو حتى تخبر الآخرين - أنك تهتم لأمر شخص ما فإنك بدرجة كبيرة تكون بذلك تحاول فقط إقناع نفسك بالأمر , و تحاول أن تنفي عن نفسك - لنفسك - تهمة التقصير!

و إنك عندما تخبر ذلك الشخص نفسه أنك تهتم لأمره, فإنك أيضاً تقع في شبهة أنك تحاول إقناع نفسك بالأمر فقط, و حتى و إن أسعده ذلك لفترة زمنية ليست بالطويلة, فإن تأثير تلك الفترة سيتلاشى و يفقد تأثيره إلى الأبد, و لن يفلح تكرارك لذلك القول في استعادة تلك اللحظات..
سيكون عليك إن تختار, إما أن تستمر في الاكتفاء بكلمات فقدت معناها بالفعل, و إما أن تنتقل إلى مرحلة أخرى من التعبير, بل هي المرحلة الحقيقية له, مرحلة التعبير العملي عن قولك : " أنا أهتم لأمرك" ,

فتعبيرك العملي عنها سيجعلها و كأنها تقال هكذا : " أنا - حقاً - أهتم لأمرك " .. و الفارق شاسع بينهما !