‏إظهار الرسائل ذات التسميات إصلاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إصلاح. إظهار كافة الرسائل

18‏/04‏/2011

نضال .. حرية .. أحلام إنسانية

حرية .. حلم .. إلهام .. نضال ... مجموعة من المفاهيم التي قد يفهمها البعض - أو يظن انه يفهمها - و لا يفهمها الكثيرون, و هناك من يفهمها و يكون تعليقه عليها إنها " حاجات ما بتأكلش عيش" !
نعم, أعلم انها مشكلة سنوات و سنوات من نشر الجهل المتعمد بين أهل مصر و خلط مقصود في المفاهيم و قلب للحقائق و حجب للمعلومات و منع للأفكار الجديدة و إخراس للكلمات الجذابة.
أعلم أنها كانت سنوات من التخريب المنظم لعقولنا جميعاً, أعلم أن الإبداع و الفكر الجديد الحقيقي كاد أن يتم تحريمهم رسمياً في مصر, أعلم ذلك , أعلم أن فئة البسطاء و الشريحة الفقيرة في مصر لا علاقة قوية بينها و بين معنى مثل الإلهام مثلاً, لكنني أعلم أيضاً ان الإيمان بالحرية و القدرة على الحلم و البحث عن الأفكار و الأحداث الملهمة , كان هو الوقود الحقيقي للثورة المصرية المذهلة حتى و إن لم يكن ذلك معلناً, حتى و إن كان الهتاف الأهم هو إسقاط النظام, لكن كان الاكيد أن الوقود المحرك للثوار الأوئل إن صح التعبير هو مجموعة الصور وا لخيالات و القيم و الكلمات و الأحلام الراسخة في الأذهان و القلوب, صورة جيفارا الثائر .. كلمات غاندي و عرابي و سعد زغلول .. أشعار أحمد فؤاد نجم و أغنيات الشيخ إمام و محمد منير, روح الثورة الكامنة في القلوب, خطابات ناصر و أغاني حليم , أحلام النهضة المصرية والوحدة العربية و الصحوة الإسلامية.. كل ذلك كان هو الوقود غير المرئي الذي أشعل الثورة و أشعل حماس الثوار, لم يحركهم الرغبة في رغيف خبز أو انبوبة بوتاجاز, كان الحلم بالحرية و الانصصار على الطغاة هو الأساس, كان الإشفاق على حال وطن عظيم .

حرية .. حلم .. إلهام .. نضال ... صحيح انها كلمات في ظاهرها "مش بتأكل عيش فعلاً" لكنها حققت ما ظنه الكثيرون مستحيل.
نفس تلك الكلمات ستمهد الطريق للحصول على رغيف العيش, كلامي ليس موجهاً لمن لا يفهمون تلك المعاني, بل من يفهمونها ولا يؤمنون بها, لتلك الفئة التي يكون تعليقها على تلك المعاني : يا عم دي حاجات مش بتأكل عيش ... و ذلك رغم أنهم ليسوا في حاجه إلى العيش فلديهم منه ما يكفي!

لماذا لا يبقى الحلم هو وقودنا؟ لماذا لا تكون حرية كل فرد في الاعتقاد والتفكير والتعبير عن الرأي لها أهمية كبيرة في عقولنا؟
لماذا لا يكون الحلم هدف في حد ذاته؟ و تحقيقه غاية و النضال هو الشعلة التي تنير لنا طريق الأحلام؟
أنا لا أقول شعراً هنا ولا أكتب في لحظة صفاء و فراغ .. أنا أتحدث عن واقع يقول أن تلك "الروح الرومانسية" في نظر البعض هي التي أشعلت ثورة في مصر أذهلت العالم.
و من يستطيع إنكار أنه لولا الإلهام الذي استمديناه من ثورة تونس لما كانت ثورة مصر بهذه القوة؟ إنه الإلهام يا صديقي! إلهام تلاه حلم تسلح بالنضال في سبيل الحرية!
ربما تقول انتهى وقت الرومانسية و حان وقت العمل , أتفق معك في أن العمل لابد منه, لكن من قال أن بين الرومانسية والعمل تعارض؟
العمل هو النضال , ولا نضال إلا في سبيل تحقيق حلم عظيم .. لابد أن نحلم ولا بد ان نسمو بتفكيرنا و روحنا.
السد العالي كان مشروعاً تنموياً .. لكن لولا النظرة الرومانسية و التعامل الحالم معه لما رأينا ذلك التفاعل والحماس مع المشروع من جانب المصريين في ذلك الوقت, فلولا الحالة الثورية و كاريزما عبد الناصر لما تحمس الشعب بذلك القدر. إنه الحلم والتحدي .. إنه حب الوطن .. أليس حب الوطن هو أوضح مظاهر الرومانسية؟

إنها الرومانسية يا صديقي لا شك !

كثير من الناس يعجب بمقولة ما لأحد المشاهير .. قد يحفظها ويرددها ويبدي إعجابه بها, لكنه لا يؤمن بها, لا يتصرف من منطلق إعجابه بها, لا يؤمن بقدرتها على تحقيق شئ.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ... رددها الجميع لكن لم يؤمن بها الكثير إلا بعد الثورة

أذكر عبارة بسيطة كتبها أحد الثوار أسفل كوبري 6 أكتوبر و ظهرت في صباح يوم 29 يناير ..الحرية غالية ... هذا هو ما أقصد .. إنه الخيال و الروح الرومانسية و النظرة السامية للحياة ... تلك النظرة - بالطبع - ليست حكراً على طبقة دون غيرها .. على العكس تماماً .. فالكثير ممكن يحتاجون الخبز ولا يجدونه يقدرون تلك المعاني .. يعيشون بها .. فكم من محتاج يرفض الصدقة؟ .. كم من محتاج يرفض الطلب من الناس؟ .. كم من محتاج كرامته فوق كل اعتبار؟ كم من محتاج يرفض العبودية و يضحي من أجل حريته؟

الرومانسية أشعلت الثورة و بالرومانسية نجحت الثورة و بالرومانسية ستصبح مصر عظيمة و قوية كمان نريد.

26‏/11‏/2010

ذكـريـات الـحـاضـر

الكثير منا عندما يغرق في هموم الحاضر يلجأ إلى أحضان الذكريات .. يرتمي فيها و يبتسم ..

و لكن  ..

ماذا يفعل من لا يملك ذكريات لا تدعو إلى الابتسام؟
ماذا يفعل من يغرق في هموم الحاضر ولا يجد في ماضيه ما يتشبث به لينقذه و لو حتى إلى حين؟
هل يخلق حاضراً وهمياً و يحاول التعايش معه؟ .. أم ينبش في ذكرياته نبشاً لعله يجد ضالته في نظرة هنا أو لمسة هناك؟



ذكريات الماضي كانت حاضراً يوماً ما .. ربما كان باستطاعتنا جعله ذكرى باسمة نلجأ إليها وقت الحاجة..


لذا .. 

فلنبذل جهدنا حتى نجعل حاضرنا ذكرى سعيدة لنا تكون الملجأ و السند يوم تضربنا الهموم.

15‏/04‏/2010

لأ لأ .. أنا خايف

يا اللهول .. يادي الخيبة
ناس بتعبّي فلوس في زكيبة
و ناس شايفاهم و بتتعجب
و تقول : خلوا بلدنا زريبة!


طالع وكال نازل واكل
و التاني شاف حقه بيتاكل
لكن حط لسانه في بؤه
و قالها ف سره : بلاها مشاكل


حاول يعمل قال مش شايف
كبّر .. نفّض .. و فضل واقف
نفسه قالت له : يلا اتحرك !
رد وقال : لأ   لأ .. أنا خايف


عيدنا و زيدنا يا مصر كتير
و الكل قال عايزين تغيير
لكن كله كلام في كلام
امتى الكلمة لفعل تصير؟


رغيف العيش  رغيف العيش
مش لاقيينه .. إلحق يا شاويش
رد علينا و قال : و أنا مالي
غيّروا ناس ع الفينو تعيش !

11‏/04‏/2010

" فليتضخم الجحش "

من المؤكد أن عدد لا بأس به من مستمعي إذاعة نجوم fm  قد مر عليه هذه العبارة "فليتضخم الجحش" ... 
لكن لمن لا يعلم: هذه الجملة قد أبدعها "حسن حامد" خبير الكمبيوتر الذي يطل علينا عبر الإذاعة لحل مشاكل المستمعين مع التكنولوجيا الحديثة و كده يعني..
المهم أنني كنت أستمع له بالصدفة .. فقالت المذيعة : " مجموعة كبيرة من الناس بتسأل عن سر الجملة دي (فليتضخم الجحش) و اللي بتكتبها كتير على الفيسبوك"
ضحك "حسن" ضحكة من القلب  و بدأ في فك طلاسم اللغز المحير قائلا: " كان فيه زمان كرتون .. تقريبا مازنجر او حاجه زي كده .. و كان البطل بيقول فيه (فليتضخم الوحش) ... فحرفتها إلى (فليتضخم الجحش) .. و هي جملة لا معنى لها" انتهى التفسير ... طبعا الراجل لا عيب فيه .. لم يخطئ في شئ .. بل على العكس .. هو إنسان يسعى إلأى التميز و الاختلاف .. يسعى إلى البعد عن الشكل النمطي في الحياة و الكلام .. يحاول رسم شخصية مختلفة لنفسه ... او يعني يعمل لنفسه "كاراكتر" مميز!

لكن المأساة في هؤلاء الغلابة .. الذين انبهروا و اندهشوا و تعجبوا و تساءلوا عن سر تلك الجملة .. بينما لم يحاولوا فعل شئ مماثل ...
لا أريد منك عزيزي القارئ أن تقول الآن "ايه التفاهة دي ؟! يعني انا لما اقول اي كلام فاضي ابقى مميز و حلو" 
... بالطبع لا .. ليست المسألة نكتة او كلمة او صورة .. هي مسألة مبدأ و طريقة تفكير... هل حاولت ان تتميز في شئ ما أم أنك تحاول أن تكون مجرد نسخة من ذلك الممثل أو تلك المغنية أو هذا اللاعب الشهير؟؟
هل حاولت أن تفكر بطريقة مختلفة؟؟ ... هل جربت أن تتلقى ما يقدم لك من معلومات أو أخبار بعقل يفكر قبل أن يسلّم بصحة ما يتلقاه؟؟
هل توقفت مرة عند إشاعة ما و حاولت التأكد منها أو التفكير في مدى جديتها و المنطق فيها؟؟

هل جربت أن تخرج من الصندوق ؟؟ .. هل جربت أن تخرج من تلك الغرفة المظلمة المملؤة عن آخرها بالأيقونات القديمة المكررة التي تعدت أن تكون "سكند هاند" و طالتها آلاف الأيدي من قبل؟؟
هل حاولت أن تجد أيقونة جديدة .. مميزة .. لا ضرر منها ولا عيب فيها؟؟

ربما يعتبرها البعض مبالغة مني .. لكنني أجزم أن أزمتنا كشباب هي أننا رضينا أن نسير داخل القطيع .. بلا تفكير .. بلا تغيير .. بلا رغبة في الإبداع و التميز.

فين دماغنا؟؟
لماذا نرضى أن نكون مجرد نسخ مكررة ؟؟ .. نسخ ستختفى و لن يتذكرها أحد .. سيذكروا فقط الأصل .. الرائد .. الأول!
اتركوا بصمة في هذا العالم قبل أن تغادروه !
بصمة يذكركم بسببها أهل هذا العالم ..
و لكم الخيار..
إما بصمة يلعنكم بسببها الناس
أو بصمة ترفعكم درجات وسط البشر.

 

و ليتضخم الجحش إلى أن يصبح وحش !

28‏/02‏/2010

في محطة الأتوبيس ..



بعد ما نزل من البيت زي كل يوم عشان يروح الكلية .. بدأ رحلة المواصلات بالوقوف عند محطة الأتوبيس .. بيتفرج على اللي رايح و اللي جاي .. ده واحد بيعاكس واحدة بإصرار شديد و ماحدش بيكلمه .. و  دي بترمي زبالتها على الأرض بكل بساطة .. و السيد المحترم راكب " البي إم" و بيركن صف تاني في الشارع اللي عرضه يكفي عربيتين بالعافية!

وصل الأتوبيس بسلام ... و بدأت الناس تركب .. و في الطريق الكمسري طلع سجاره و ولعها و بدأ يدخن .. فيه ناس عادي مش فارق معاها الموضوع .. و ناس متضايقة بس حطت لسانها جوه بقها و سكتت .. و ناس هاتتجنن من الريحة و مش طايقة نفسها (طبعا الناس دي هما المدخنين اللي ماسكين نفسهم بالعافية من توليع سيجارة هما كمان..تخيل لو الناس دول كل واحد ولع سيجارة!)
و وسط كل ده .. صاحبنا الطرطور واقف بيتفرج .. رغم انه مش مدخن .. و متعلم .. وعارف بلاوي التدخين .. وعارف الأماكن الممنوع فيها التدخين!

بعد الرحلة اللطيفة في الأتوبيس .. وصل صاحبنا للكلية .. دخل المدرج .. و أثناء المحاضرة حاول الدكتور يلطف الجو و يخفف ضغط المحاضرة و استغل ان سيرة الحكومة جت في الموضوع  .. و بدأ يلمح على الفساد و تخلف المسؤولين .. و يتريق على حال البلد و الناس .. و طبعا الطلبة تتضضضضححححك .. و صاحبنا يضحك.. لحد ما عينه دمعت.

 خلصت المحاضرة .. و صاحبنا روح بيته.

تاني يوم حصل نفس السيناريو لكن مع اختلافات "صغننه" .. مثلا اللي كان بيعاكس امبارح جاب صاحبه يعاكس معاه .. و الكمسري اللي كان بيضرب سجاير زاد عليه واحد واقف على الباب (قال يعني كده الدخان مش هايدخل جوه الأتوبيس)

و في يوم من الأيام  رجع البيت .. لقى الست الوالدة بتشتم في شباب اليومين دول و في البلد و اللي فيها

فسألها
- ايه اللي حصل؟!

قالت له:
-  شوية عيال مش متربية عاكسوا أختك النهارده و قالولها كلام سافل!!

سألها بحماس:
- فين ؟ و امتى ؟!

قالت له:
النهارده الصبح .. عند محطة الأتوبيس اللي جنبنا !!



طبعا صاحبنا سمع الكلمة من هنا و جت له حالة ذهول ... تـنـح ..  و تقريبا مابقاش سامع ولا شايف قدامه .. جه في دماغه حاجات كتير .. 100 فكرة في الثانية ..  دخل أوضته من غير ما يقول ولا  كلمة.. جري على الشباك اللي بيطل على محطة الأتوبيس .. فضل واقف كأنه مستني حاجه تحصل .. و حصل اللي هو كان مستنيه .. 3 عيال في ثانوي ماشيين ورا بنت بيعاكسوها .. ما استناش يكمل المشهد زي كل مرة .. نزل و راح ناحية المحطة و هو بيبص يمين و شمال .. بيبص على الناس اللي بتتفرج على المنظر كأنه فيلم خيالي معروض قصادهم أو كأنه تمثيل" كده و كده" ...

راح على العيال اللي بتعاكس.. و قال لهم : بتعملوا ايه ..

العيال نفضوا و كملوا اللي بيعملوه ..

صاحبنا ما سكتش و كرر السؤال و في الوقت ده الناس بدأت تنتبه أن فيه إنذار خناقة هاتبدأ .. و بدأ كل واحد يقرب من اللي بيحصل بس رجل ورا و رجل قدام .. الكل بيفكر الأول

رد العيال : انت مالك انت خليك في حالك !

صاحبنا مسك واحد فيهم و قال له : عيب اللي انتوا بتعملوه ده .. اتلموا بدل ما تروحوا على القسم !

رد عليه واحد منهم بشتيمة و قال له: هاتودينا ازاي القسم بقى؟!

في اللحظة دي كان اللي بيشاوروا عقلهم وصلوا و بقى حوالين العيال 3 رجالة طول بعرض كمان مع صاحبنا .. و من غير ما صاحبنا يشرح الموضوع اخدوا العيال بالعافية في تاكسي و طلعوا على القسم! لأنهم كانوا شايفين اللي بيحصل من بدري!

صاحبنا بص حواليه و هو مش مصدق .. و سأل نفسه في اندهاش : " ببساطة كده؟!"

22‏/09‏/2009

يا ترى انت النسخة رقم كام؟
كان فيه كام واحد و واحدة قبلك عملوا زيك من غير تفكير؟
مشيوا ورا موضة لبس او موضة شعر او حتى قلدوا ممثل او مطربة من غير تفكير؟
تعرف ان صحابك اللي معاك كل يوم عاملينك التريقة بتاعتهم من وراك؟
و يا عيني عليك يا حبيبي.... فاكر انك لما تتكلم زي النيجرز بتوع الراب في أمريكا تبقى انت كده الشاب الكوول اللي ماحصلش!
فاكر انك لما تتكلم كلمتين انجليزي " قصدي شتيمتين انجليزي" و تحرك ايدك زي بتوع الراب يبقى انت كده وصلت للعالمية؟!
ياخي ..... !!!
اسمحلي اقوللك ان حضرتك "قفا" !! ايوه... لأن صحابك يا معلم بيبصولك بصات مش ظريفة خااالص!
عارف بيقولوا عليك ايه؟
بيسألوا بعض.... " هو الواد توتو لسه عايش في جو الراب بتاعه ده؟"
" ايوه يا عم... ده انا كنت فاكر انهم شوية ألش و هايعدوا..لكن الحكاية قلبت بجد و شكله هايقلب نيجر امريكاني!! ههههه "
"الواد ده مسخرة و الله العظيم... ربنا يشفيه"

ده كان كلام صحابك!

تخيل بقى غير صحابك بقى بيقولوا ايه؟
اكيد متخيل كلامهم شكله ايه!
انا مش هاقول لأن كلامهم فيه ألفاظ تخدش الحياء العام!!

----

بلاش بلاش يا عم الراب و الكلام ده
طيب و الايمو؟!
قبل ماتقول حرية شخصية و الكلام الفاضي ده........ انا باقوللك اه طبعا حرية شخصية....
بس انا مش فاهم......ازاي قابل على نفسك كمية التريقة دي؟
ازاي يعني مافكرتش للحظه ان كل الناس دي ممكن تكون صح و انت اللي غلط؟
مش هاتكلم عن الشعر و الحاجات دي
انا هاتكلم في حتة تشويه جسمك و التقطيع فيه!
ايه الهبل ده يا عم؟!
واحد مسطول في امريكا او غيرها كان قاعد فاضي او ضرب ماريجوانا و فجأة طلبت معاه يعور نفسه.... و يسمي نفسه إيمو.....ز تقوم حضرتك بكل بساطة تقلده من غير تفكير؟!
هي مالهاش غير سببين..... اما انك دماغك فاضية و ماسمعتش عن حاجه اسمها تفكير "غبي يعني" و اما ان فيه حد ماسك عليك ذلة و بيهددك انك لازم تعمل كده!!

بلاش طيب نحدد و نقول ايمو و راب و لبس و الكلام ده
انا مش هاقول غير انك لو بتقلد تبقى دلدووول...ايوه دلدووول... يقولولك شمال تروح شمال..يقولولك يمين تروح يمين ... او ممكن زي الحمار او الحصان او اي حاجه مركووبة.... بتتوجه زي ما اللي سايقها عايز...من غير تفكير و لاتمييز

حضرتك من احقر المخلوقات على وجه الأرض...لأنك بتمشي ورا ناس ممكن يبقوا اقل منك في العلم او الذكاء لكنك فرحان بيهم و بتقلدهم من غير اي تفكير... ما اعرفش انت بتعمل كده ليه....لكن الاكيد انك مش عايز تبقى مرج نسخة...مجرد حمار جديد مركوب و بينفذ و بس!!

27‏/08‏/2009

عبـد الـواطـي!!

طبعا مش بعيد ناس كتير تقرا العنوان تتضايق و تقول حرام و تعلن الحرب و تبتدي تنشر في كل حته ان فيه واحد بيغلط في الدين و "حسبنا الله و نعم الوكيل ! مش كفاية أعدائنا في اوروبا و امريكا! " و ممكن جدا تنتشر اشاعة على المنتديات عنوانها " الشباب المصري على طريق الشيطان" !!
و بعد كل ده يطلع العبد الله قصده مش كده خالص !
أنا هنا هاتكلم عن شخصيتين موجودين بيننا ... الواطي و عبد الواطي!
الواطي هو بني آدم مريض أو نيته زي الزفت .. فجأة -أو حتى بعد تخطيط - بيخترع حدوته .. اشاعة .. خبر .. و يبتدي يقولها للناس اللي حواليه و لو عنده امكانية ممكن يدخل على اي منتدى و يرزع العنوان التمام و يحكي الحكاية ..
طبعا الباشا ده واطي لأنه نيته زي الزفت زي ما قلت ... ممكن بقى يبقى ليه مصلحة في نشر الإشاعة .. ممكن يكون بيتسلي و عايز يضحك على الناس .. عايز يضحك على عبد الواطي !
عبد الواطي هو واحد أخد كلام الواطي زي ما هو .. من غير ما يتأكد .. من غير أي دليل .. و بحسن نية - أو حتى سوء نية - نشر الاشاعة هو كمان و بقى عبد للواطي .. بيروح مكان ما الواطي عايز .. مالوش رأي .. مالوش عقل .. مافيش مخ بيفكر بيه .. مجرد بغباان .. بيردد الكلام و هو حتى يمكن مش فاهم هو بيقول ايه!

إذا كنت انت الواطي .. ماتفتكرش اننا هانسيبك ! دورك جاي و مش هاتجيلك الفرصة دي تاني !
أما بقى لو انت عبد الواطي .. ازاي راضي تبقى عبد لبني ادم زيك .. و غالبا هو أقل منك في حاجات كتير ؟! .. ازاي راضي تبقى مجرد بغبغان .. بينقل الكلام .. مجرد وسيط .. الإشاعة تعدي عليه و تروح لغيره؟! .. و ممكن جدا الإشاعة دي تتسبب في مصيبة ليك انت شخصيا ! ... ليه راضي تبقى مجرد صدى صوت .. بيردد كلام الواطي ؟!

11‏/02‏/2009

الهيروغليفية الحديثة !!



لا أدري ماذا أسميهم....أو بماذا أصف حالتهم تلك...هل هي عقدة نقص و محاولة لإثبات التفوق بإجادة لغة أجنبية؟ أم هو مجرد تقليد أعمى؟؟ أم أن هناك سبب منطقي و مقنع لما يفعلون؟؟

أتحدث عن ذلك الرجل الذي يطلق على المتجر الذي يمتكله اسما اجنبيا -غالبا إنجليزيا- و فوق ذلك ربما يكون غير مصحوب بأي اسم عربي ! هل هو نوع من جذب السياح و الاجانب؟.....لا أعتقد أن كل بقعة من أرض مصر تعتبر مقصد للسياح إلى الدرجة التي تسمي أكشاك السجائر بأسماء أجنبية! و لا أتخيل أن يقوم اجنبي بحلاقة شعره في صالون حلاقة لمجرد أن اسمه "super star لحلاقة"!!
أنا لا أذكر ذلك لتضحك أو تتعجب..
تأمل في حياتك..فربما تجد أن والدك أو خالك أو عمك أو شقيقك أو صديقك تنطبق عليه تلك الأوصاف....
أدعوك إلى سؤله عن سبب ذلك و أتوقع أنك لن تجد أي إجابة منطقية!

أتحدث أيضا عن 90% من مستخدمي الإنترنت في مصر خاصة الشبابا منهم..و تلك "الإفتكاسة" المسماه بالفرانكوآراب أو كما أسميها .. "الهيروغليفية الحديثة"!
تلك اللغة لمن لا يعلم هي استخدام الحروف الإنجليزية في كتابة اللغة العربية بل و أضيف على ذلك استخدام بعض الأرقام الإنجليزية أيضا في كتابة حروف عربية معينة مثل استخدام رقم 3 في الإنجيزية لكتابة حرف العين!
عندما سألتهم عن سبب استخدام هذه اللغة كان الرد ينحصر في الآتي...
أحدهم قال"هذه لغة الإنترنت"......فقط؟؟ هل هذا هو السبب ؟! لا أفهم..هل معنى ذلك أنه لا يمكن استخدام لغات اخرى؟؟ هل يستخدم الاجانب هذه اللغة؟؟
رد آخر كان "لأنها أسهل في الكتابة"......كيف ذلك؟؟ كيف تكون أسهل من اللغة التي تقرأها يوميا في الكتب الدراسة أو الأورق و الوثائق في العمل أو في الصحف و المجلات ؟؟ كيف تكون أسهل من لغة امامك ..تتحدث بها..؟
هذا الذي يقول أسهل يتكلم عن سبب استخدامه لتلك اللغة الآن لكن سؤالي هو..لماذا استخدمتها في الأصل؟ ربما تقصد أنها أسهل لأنك تعودن عليها لكن لماذا أقبلت عليها من البداية؟؟

أعتقد أن الحكاية تتلخص في التقليد الأعمى و اتباع من يريدك ان تتبعه دون ان تشعر..لن أقول انها نظرية المؤامرة و أعداء الوطن والمتربصين بنا....سأقول انه مختل عقليا..فارغ الذهن..اخترع هذه اللغة فقلده الآخرون دون أي تفكير...مثل ذلك أيضا ظهور أغنية معينة و انتشارها بسرعة رهيبة ثم اختفائها بعد بضعة أسابيع ..مجرد موضة يتبعها الناس في سلسلة من التقليد الاعمي ...

ما يزيد الامر "خيبة" هو عدم إجادة هؤلاء "المساكين" لتلك اللغات...فلا يجيدون اللغة الإنجليزية و تمتلئ كتاباتهم بالأخطاء اللغوية الفاضحة...و أيضا لا يجيدون الهيروغليفية الحديثة و يكفي أن أقول أنه يمكن أن يكتب أحدهم إسلام هكذا ((aslam لمجرد أن هناك همزة في بداية الكلمة و طبعا الفارق واضح بين إسلام و أسلام...و قس على ذلك الكثير من الأخطاء المستفزة!

و في الوقت الذي نبتدع فيه لغات جديدة أراها معقدة ولا فائدة منها إطلاقا...أجد أم كبرى الشركات العالمية تهتم بوجود اللغة العربية في منتجاتها..في اجهزة التليفون و التليفزيون و غيرها من المنتجات! بل أيضا تقوم مواقع الإنترنت الكبرى مثل مايكروسوفت و جوجل و فيس بوك بتوفيير اللغة العربية كلغة أساسية للموقع لتوفير أحسن خدمة للمستهلك العربي!
و على ذكر الهاتف المحمول ..كثير من المصريين أيضا تكون اللغة الأساسية على المحمول الخاص به هي الإنجليزيةو عند سؤالي عن السبب كان الرد "لأن الانجليزي شكله احلى" !!!لا تعليق.

ما دفعني للكتابة في هذا الموضوع عدة أسباب اهمها..
كرهي التام لمسألة التقليد الأعمي و القيام بأي فعل او تبني أي فكرة بلا سبب
و أيضا أن احد أهم مقومات تقدم الأمم هو نشرها لثقافتها الخاصة بما يعود بالنفع على كل المجالات..و يكفي ان أعطى مثال بهوجة المسلسلات التليفزيونية التركية و مدى إقبال العرب على معرفة المزيد عن هذه الدولة..بل و قيام الكثير منهم بزيارتها في زيارات سياحية بل و امتلاك منازل هناك! و الدعاية الكبيرة للفن التركي بدعوة النانين الاتراك لمهرجاناتنا السينمائية العربية!
دورنا الآن أيها الشباب العربي ...أن ننشر تلك الثقافة و تلك اللغة بين الناس. في العالم اجمع..و هذا موضوع كبير لن نتطرق له قبل أن ننشر ثقافتنا بيننا أولا !

22‏/10‏/2008

المنقبة و الطفلة و التحرش

صدفة أن يحدث لي هذان الموقفان في اليوم الذي تم الإعلان فيه عن حكم محكمة مصرية بالسجن المشدد3 سنوات لسائق تحرش بمصرية لم تسكت عن حقها و أبلغت الشرطة!

الموقفان كان مسرحهما في أتوبيس للنقل العام...
الموقف الأول في طريق ذهابي للكلية.. حيث استقليت ذلك الأوتوبيس الذي امتلأ روديا رويدا حتى تلاصق الجميع دون فارق بين ذكر أو أنثى !!
مايدهشني في الأمر السيدات - و ليس الآنسات - اللاتي لا يهمهن أي تلامس مع الجنس الآخر و الأهم عندهم هو ركوب الاوتوبيس للذهاب للمكان الذي يقصدونه...تركب السيدة- التي غالبا ما تكون من الحجم الكبير- و هي تعلم تماما أن السيارة ممتلئة ... لكنها تركب و هي تنوى نية خالصة أن تجد لنفسها مكان و لو اضطرت لدفع و جذب كل من يقف في طريقها!
الموقف أنني كنت أقف بصعوبة و بجواري كرسي جلست عليه فتاة محجبة..و بالطبع أتفادى أي تلامس أو حتى اقتراب غير مقصود منها منعا لأي إحراج..و على يساري كانت تقف فتاة أخرى و تعاملت معها بنفس الطريقة بالطبع...و وسط هذا كله صعدت إلى السيارة سيدتان و بعد اقتحام الأوتوبيس و اختيار المكان المناسب للوقوف....بدأت بعض الكراسي تفرغ من الجالسين عليها فحدثت مجموعة من الحركات الفجائية من إحدى السيدتين و التي كانت منتقبة و دفعتنى مرة بجنبها و مرة بظهرها و أنا أحاول التماسك ... لكن بلا فائدة...فكانت الضربة القاضية التي جعلتني أضرب على زجاج النافذة بقوة نتيجة للدفعة و بالطبع اصطدمت بالفتاة الجالسة على امامي....لم أفعل شئ سوى أن تمتمت ببعض الكلمات و انا تحت تأثير الصدمة....الصدمة في تلك المرأة التي لا أعلم لماذا ترتدى النقاب أصلا و هو في الأساس لزيادة حماية المرأة و إعطائها المزيد من الخصوصية و الوقار!! الصدمة من سيدة يوجد مثلها الكثير اللاتي لا يعتبرن أصلا التلامس مع الجنس الآخر بهذه الصورة خطأ أو غير طبيعي!!.. الصدمة من كم الهمجية الذي وصل إليه البعض بهذه الصورة الغريبة!! ربما يكون مفهوم إذا كانت هذه المرأة مضطرة لركوب أتوبيس مزدحم .....لكن ماذا إذا لم تكن مضطرة و يمكن لها الانتظار؟؟


الموقف الثاني حدث في طريق عودتي للمنزل و كان معي صديق و وقفنا نحن الاثنين في الأوتوبيس الذي ازدحم مع الوقت...كان يقف هو و أمامه تجلس طفلة في الصف الابتدائي أو يمكن أن تطلق عليها طفلة..و كانت تجلس بجانبها والدتها و خلفها والدها....كنا نتحدث و يبدو أنه مع اهتزازات الاوتوبيس لم ينتبه صديقى للجالسة أمامه فكان يقترب منها و ربما لمسها للحظات عن دون قصد...و يبدو ان الأم "الواعية" انتبهت فنبهته لذلك فاعتذر.....بعد قليل تكرر الأمر لكن من الوالد "الحمش" و كان بصورة أعنف من الأم .. فحاولت أنا و صديقي الابتعاد عنهم تماما لتجنب أي صدام.

انتهى...